أبي داود سليمان بن نجاح
857
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
سورة الأنبياء عليهم السلام مكية « 1 » ، وهي مائة ، وإحدى عشرة آية « 2 » بسم اللّه الرّحمن الرّحيم اقترب للنّاس حسابهم إلى قوله : الاوّلون رأس الخمس الأول « 3 » ، وفيه من الهجاء : قل رّبّى يعلم القول كتبوه في مصاحف « 4 » الحرمين والبصرة ، والشام بغير ألف على الأمر ، وكذلك قرأنا لهم « 5 » ، ولأبي بكر « 6 »
--> ( 1 ) أخرجه النحاس وابن الضريس عن ابن عباس والبيهقي عن عكرمة والحسن وأبو عبيد عن علي بن أبي طلحة وأبو بكر الأنباري عن قتادة ، والبخاري وابن مردويه عن ابن الزبير أنها مكية ، استثني منها السيوطي قوله : أفلا يرون أنا نأتي الأرض . وقال الحافظ ابن حجر بعد أن ذكر حديث ابن مسعود المتقدم في أول الإسراء الذي اشتمل على سورة الإسراء ، والكهف ومريم ، وطه والأنبياء فقال : ومقتضى ذلك أنهن نزلن بمكة ، لكن اختلف في بعض آيت منهن » وذكر الآيات التي استثنيت من كل السور الخمسة ، وقال : « قيل في جميع ذلك إنه مدني ، ولا يثبت شئ من ذلك والجمهور على أن الجميع مكيات ، وشذّ من قال خلاف ذلك » وقال الشيخ ابن عاشور « فالأرجح أن سورة الأنبياء مكية كلها » وحكى ابن عطية والقرطبي وابن الجوزي الإجماع على ذلك من غير خلاف . انظر : الدر 4 / 213 الإتقان 1 / 45 ، فضائل القرآن 73 الجامع 11 / 266 زاد المسير 5 / 338 فتح الباري 8 / 435 ، 388 رقم الحديث 4739 التحرير 17 / 6 . ( 2 ) عند المدنيين ، والمكي والبصري والشامي ، ومائة ، واثنتا عشرة آية عند الكوفي . انظر : البيان 64 ، بيان ابن عبد الكافي 36 ، جمال القراء 1 / 208 معالم اليسر 131 سعادة الدارين 41 . ( 3 ) رأس الآية 5 الأنبياء . ( 4 ) في ب : « بعض مصاحف الحرمين » . ( 5 ) وهي قراءة نافع وأبي جعفر ، وابن كثير ، وأبي عمرو ، ويعقوب ، وابن عامر ، وشعبة عن عاصم كما ذكر المؤلف في مصاحفهم . ( 6 ) المراد به شعبة راوي عاصم .